د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

766

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

لو توهمناه تطول مدته ، لم يكن أيضا كيفيّة ، بل ربّما أدّى إلى كيفيّة تحدث في آخرها ، وعندما ينتهي إليها يفنى الاصفرار ويقف ؛ إنّما الاصفرار من مقولة أن ينفعل ( س ، م ، 192 ، 8 ) - أمّا الجنس الرابع ( من الكيفيّة ) ، . . . المشهور من أنواعه ثلاثة أصناف : الشكل ، وما ليس بشكل ، وما هو حاصل من شكل وغير شكل ( س ، م ، 205 ، 6 ) - أمّا لغة العرب والفرس فيشتق اسم المكيّف فيهما دائما من اسم الكيفيّة ؛ لكنه قد جرت العادة في بعض اللغات ، أو في اليونانية وحدها ، بأن لا يشتق ذلك عن بعض الكيفيّات ، بل يفرد للمتكيّف اسم ( س ، م ، 218 ، 12 ) - إنّ الكيفيّة التي تقال لها شجاعة ، والأخرى التي يقال لها جبن ، لا يتضادّان في جوهريهما ؛ بل قد علمت أنّ الشجاعة إنّما تضاد الجبن من جهة عارض لكل واحد منهما لما اقترن بهما جهة عارض لكل واحد منهما لما اقترن بهما سمّي أحدهما شجاعة والآخر جبنا ، وأنّها لا تضاد ذلك من حيث طبيعتها نفسها شيئا ، بل طبيعتها وسط ( س ، م ، 262 ، 15 ) - فصول الكيف ، . . . قد تكون كيفا ، على ما علمت . وربّما كانت الكيفيّة فصلا ، ولكن لمقولة أخرى غير الجوهر ( س ، ج ، 69 ، 15 ) - قولك في الكيفيّة معنى مقول الماهيّة بالقياس إلى الكيفيّة . وهذا من الواجب إذا كانت الإضافة مقولة على حدّه ( س ، ج ، 263 ، 14 ) - المعنى بها ( الكيفيّة ) الهيئات التي بها يجاب عن سؤال السائل عن آحاد الأشخاص ، إذا قال : كيف هو ؟ واحترزنا بالأشخاص عن الفصول ؛ فإن ذلك يذكر في السؤال عن المميّز للشيء بأي شيء هو ( غ ، ع ، 319 ، 1 ) - هي ( الكيفيّة ) عبارة عن كل هيئة قارة في الجسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه نسبة للجسم إلى خارج . ولا نسبة واقعة في أجزائه . وهذان الفصلان للاحتراز عن ( الإضافة ) و ( الوضع ) ( غ ، ع ، 319 ، 5 ) - الكيفيّة تنقسم : إلى ما يختصّ بالكم من جهة ما هو كم ، ك « التربيع ل ( السطح ) » و ( الاستقامة ) ل ( الخط ) . وأمّا الذي لا يختص ب ( الكمّ ) فينقسم : إلى المحسوس وغير المحسوس ( غ ، ع ، 319 ، 8 ) - الكيفيّة هي كل هيئة قارّة في الجسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه نسبة للجسم إلى خارج ، ولا نسبة واقعة في أجزائه ( غ ، ع ، 373 ، 22 ) - الكميّة والكيفيّة نفهم معناه ولا نفهم عرضيته بل نشك في عرضيّته ، ولو كانا ذاتيين لما أمكن فهم جزئيّ لهما إلا بعد فهمهما لذلك الجزئيّ ( سي ، ب ، 57 ، 14 ) - الكيفيّة قد يراد به الكيفية ، وقد يراد به ماله الكيفيّة ( سي ، ب ، 68 ، 1 ) - الكيفيّة هي كل هيئة قارّة لا يوجب تصوّرها تصوّر شيء خارج عنها وعن حاملها ، ولا قسمة ولا نسبة في أجزاء حاملها ، فتفارق الزمان ومقولة أن يفعل وأن ينفعل بأنّها هيئة قارّة ، وتفارق المضاف والأين ومتى والملك بأنها لا توجب نسبة إلى شيء خارج ، وتفارق الكمّ بأنها لا توجب قسمة ، والوضع بأنها لا توجب نسبة واقعة في أجزاء حاملها ( سي ، ب ، 68 ، 1 ) - أسمّي الكيفيّة الهيئات التي بها يسئل في الأشخاص كيف هي ، وهذه الكيفيات تقال على أجناس أول مختلفة ( ش ، م ، 47 ، 3 )